الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

271

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

إنه قائل بالجهة وله في إثباتها جزء ، ويلزم أهل هذا المذهب الجسمية والمحاذاة والاستقرار ، أي : فلعله في بعض الأحيان كان يصرح بتلك اللوازم فنسبت إليه ، لا سيما وممن نسب إليه ذلك من أئمة الإسلام المتفق على جلالته وإمامته وديانته ، وأنه الثقة العدل المرتضى المحقق المدقق ، فلا يقول شيئا إلا عن تثبت وتحقق ومزيد احتياط وتحر ، لا سيما إن نسب إلى مسلم ما يقتضي كفره وردته وضلاله وإهدار دمه . . . ( الكلام ) . ( ويل لكل أفاك أثيم * يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ) . الجاثية 45 : 7 و 8 .